ابن حمدون
248
التذكرة الحمدونية
أو أبلق يلقى العيون إذا بدا من كلّ لون معجب بنموذج أرمي به شوك القنا وأردّه كالسّمع أثّر فيه شوك العوسج « 657 » - وقال : [ من الكامل ] وأغرّ في الزمن القديم محجّل قد رحت منه على أغرّ محجل كالهيكل المبنيّ إلَّا أنّه للحسن جاء كصورة في هيكل ذنب كما سحب الرداء فذبّ عن عرف وعرف كالقناع المسبل تتوهّم الجوزاء في أرساغه والبدر غرّة وجهه المتهلَّل صافي الأديم كأنما عنيت به لصفاء نقبته مداوس صيقل وكأنما نفضت عليه صبغها صهباء للبردان أو قطربّل وتخاله كسي الخدود نواعما مهما تواصلها بلحظ تخجل ملك العيون فإن بدا أعطيته نظر المحبّ إلى الحبيب المقبل هزج الصهيل كأنّ في نغماته نبرات معبد في الثقيل الأوّل « 658 » - وقال ابن المعتز : [ من الرجز ] أسرع من ماء إلى تصويب ومن وقوع لحظة المريب ومن نفوذ الفكر في القلوب « 659 » - وقال : [ من الرجز المجزوء ] قد ضحكت غرّته في موضع التقطيب
--> « 657 » ديوانه 3 : 1744 - 1748 والتشبيهات : 35 وديوان المعاني 2 : 115 - 116 وحماسة ابن الشجري : 232 ونهاية الأرب 10 : 51 - 52 ومجموعة المعاني : 182 والشريشي 3 : 153 وبعضها في مناهج الفكر 2 : 105 - 106 . « 658 » ديوان ابن المعتز 2 : 417 ومجموعة المعاني : 182 . « 659 » ديوانه 2 : 412 وديوان المعاني 2 : 115 .